أعلن نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جيه دي فانس، عن "افتتاح مركز التعاون العسكري المدني لإعادة بناء غزة".
ولفت، في مؤتمر صحفي من كريات غات في غلاف قطاع غزة، إلى أنّ "بعض العنف في غزة لا يعني نهاية السلام والموقف ممتاز ونحقق إنجازات مذهلة"، مضيفًا: " تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة يسير بشكل أفضل مما توقعنا".
وأوضح دي فانس أنّ "لكل دولة دور ستضطلع به لتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة ولن نفرض شيئا على أي حليف"، مشيرًا إلى أنّ "ما نفعله الآن هو التركيز على المستقبل في غزة وهذا ما طلبه ترامب".
ورأى أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيصمد، وعلى الجميع أن يشعر بالفخر إزاء الإنجاز الذي توصلنا إليه في غزة وأنا متفائل".
وأشار فانس إلى أنّ "إعادة جثامين الأسرى من قطاع غزة مهمة صعبة ولن تتحقق بين عشية وضحاها وعلينا التحلي بالصبر"، موضحًا أنّه "سيتعين على إسرائيل المواقفة على نوع القوات التي ستكون على الأرض في إسرائيل كجزء من خطة ترامب"، و"يمكن لتركيا أن تقوم بدور بناء"، و"لا نفرض أي شيء على إسرائيل".
واعتبر أنّ "على حماس تسليم سلاحها والتصرف بشكل صحيح ويمكن للمقاتلين الحصول على العفو وهذا سيستغرق وقتا".
وقال نائب الرئيس الأميركي: "لا مهلة محددة حتى الآن من جانب واشنطن لحماس لتسليم سلاحها"، مشيرًا إلى أنّ "اتفاق غزة يمكن أن يصبح أساسا للتطبيع ولسلام مستدام ونبذل جهودا لضمان أمن الغزيين على المدى البعيد"، مضيفًا: "إذا لم تسلم حماس سلاحها فأمور سيئة ستحصل"، و"لن يكون هناك جنود أمريكيون على الأرض في غزة".
إلى ذلك، ذكر دي فانس "أننا نريد لإيران الازدهار ولا يمكن لها الحصول على سلاح نووي وسنستخدم كل السبل الدبلوماسية لمنع ذلك".
من جانبه، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الذي شارك بالمؤتمر، إنّ "توقيع اتفاق غزة كان تحديا والتطبيق هو المرحلة الأهم والوضع تجاوز توقعاتنا".
إلى ذلك، أشار مستشار ترامب جاريد كوشنر إلى "أننا نعمل على التأكد من استكمال المرحلة الثانية من اتفاق غزة"، و"هناك الكثير من الأمور الممتازة تحصل بشأن غزة وسنشهد المزيد من التقدم".





















































